جائزة قائد الإنسانية للشباب العربي 2017

2017-05-15

للمشاركة في جائزة قائد الإنسانية للشباب العربي 2017 

اضغط على هذا الرابط 

https://www.ypa.gov.kw/home/ypaaward

فكرة الجائزة:

في التاسع من سبتمبر عام ٢٠١٤ تم تكريم حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه من قبل الامين العام لمنظمة الأمم المتحدة تقديرا لجهود سموه واسهاماته الكريمة للعمل الانساني و أثناء الاحتفالية تم منح لقب قائد العمل الانساني لصاحب السمو تقديرا لدعمه المتواصل للعمليات الانسانية للأمم المتحدة ، كما وصف الأمين العام للأمم المتحدة دولة الكويت بأنها "مركز إنساني عالمي“ ، و ايمانا منا بأن الشباب العربي عامة و الشباب الكويتي خاصة لطالما اتخذ من صاحب السمو قدوة في العمل الانساني أتت فكرة جائزة قائد الأنسانية للشباب العربي.

جائزة قائد الإنسانية للشباب العربي

تسعى الهيئة العامة للشباب إلى تفعيل دور الشباب العربي، والاستفادة من توجهاته الإيجابية و طاقاته نحو إبداع أفكار جديدة عبر دعم مبادراتهم و مشاريعهم التي تهدف الى إحداث تغييرات اجتماعية و انسانية في العالم.

إن هذه الجائزة تعتبر خطوة إلى الأمام على طريق تشجيع الشباب العربي على النهوض بدورهم الريادي والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم و أوطانهم ، وإبراز قدرتهم على إنشاء مشاريع مجتمعية و انسانية تستوعب التحديات المجتمعية وتعالجها بطريقة مبتكرة، وتُحدث التغيير الإيجابي المأمول منها بطريقة مستدامة تنعكس بصورة إيجابية على مجتمعاتنا العربية.

الشروط التالية هي المتطلبات التي يجب توفرها للمشاركة في جائزة قائد الإنسانية للشباب العربي:

. المشاركة في الجائزة متاحة لكل شاب عربي بالفئة العمرية من ١٨ إلى ٣٤ عام.

. يمكن المشاركة كفرد أو مجموعة بشرط أن لا يتعدى عدد أعضاء المجموعة الواحدة الثلاث أشخاص.

. تقديم عرض فيديو مدته 3 دقائق الى 5 دقائق يوضح فكرة المشروع بالتفاصيل و كيفية معالجتها لأحد التحديات المجتمعية في دول الوطن العربي من خلال تقديم نموذج عمل مشروع ريادة مجتمعية و انسانية متكامل.

. تسليم عرض فيديو لا تزيد مدته عن 5 دقائق يشرح فكرة المشروع.

 

 

معايير اختيار أفكار المشاريع: 


. سيتم تشكيل لجنة تحكيم متخصصة تضم عدداً من الخبراء للتقييم وفقاً للمعايير التالية: 

. أن تكون فكرة المشروع مبتكرة

. للمشروع تأثير مجتمعي كبير

. مدى قابلية المشروع للتطبيق على أرض الواقع